• السباك الاسمر وام شرموطة

     
    السباك الاسمر وام شرموطة
     

    حصل في يوم 17 ابريل 2020 . كنت نايم في الاوضة و صحيت و ماما بتشتكي أنه الحمام فيه مشكلة
    و لازم نجيب السباك عشان الحوض في مشكلة ..
    و السباك ده نعرفه كويس . و هو الاستاذ سامي . اسمر البشرة يميل للاسود .

    قلت له هكلمه ييجي الساعة 8 مساءا . المهم اتصلت به و قلت له ييجي و قال لي حاضر
    اليوم هكون عندك .. جت الساعة 7 . صنعت حجة لامي قلت لها انا لازم انزل الان .

    هروح ابيت عند صديقي . قالت لي طيب براحتك . بعد ما انا خرجت . و أغلقت الباب وتاكدت
    اه المفتاح معي .. صعدت فوق السطح . و نظرت من الشباك . لقيت ماما غيرت ملابسها . و لبست
    لبس مغري . مكون من لانچري احمر ضيق . بدون ملابس داخليه و عملت شعرها سريعا و حطت روچ
    كل ده شفته من شباك الحمام لاننا نسكن بالدور الاخير

    صبرت كثيرا حتى أتى الاستاذ سامي . و فتحت له امي . وجدته ينظر لها ولا يتحدث .
    ولا يعرف ماذا يفعل . مامي قالت له اتفضل بطريقة كلها رقة و حنية .
    دخل و أغلقت الباب .
    انتظرت خمس دقائق . ثم نزلت بكل هدوء و فتحت باب المنزل بدون صوت .
    سمعتها تقول له في الحمام مش عارفه المشكلة دي حصلت من ايه . قال لها بسيطة . اصلحها لكي الان
    قالت له براحتك و انا هدخل اجيب حاجة من الاوضة . دخلت هي وانا دخلت بسرعة غرفتي . و استنيت اسمعهم

    دخلت ماما الاوضة . و طلعت قالت له معلش بس ممكن تيجي تساعدني في حاجة في الاوضة .
    قام ومشي وراها و هي ماشية ترقص طيزها بهدوء .

    دخلوا الاوضة و قالت له عايزة ازق السرير شوية للحيط . حاول يزق معاها .
    بعدها قالت له بس كدة استني ارتب الملاية و راحت طالعة علي السرير عامله وضع دوجي ستايل
    و طيزها بالكامل ناحية عيونه و هي تمثل انها تظبط الملاية . و انا استرق النظر من بعيد

    مامي لقت مفيش فايدة . راحت قافلة باب أوضة النوم و حطيته في الأمر الواقع أنها عايزة تتناك .
    اول ما قفلت باب أوضة النوم . انا جريت ناحية عين المفتاح و العين تكشف لي السرير بالكامل .
    لقيت ماما راحت ناحيته براحة و قالت له تعرف اني وحدانية و مفيش معايا راجل .
    بتقول كده باسلوب مغري جدا . قال لها و انا رحت فين ما انا موجود .
    بصوا لبعض شوية و حضنوا بعض بقوة مع تقبيل حار لقيته بيحسس على طيز مامي
    و بيبعبصها . و يمص لسانها .
    و راح زاقق مامي على السرير .. و نزل رفع قميص النوم و ظهر كسها . و بدأ يلحس بقوة و عنف
    و يمتعها . فضل يلحس عشر دقائق . بعدها مامي قامت و هو نام مكانها . قلع هدومه كلها .
    و زبرة الاسود ظهر و كان طويل و طخين و ممتلئ . مسكته و نزلت تمص بأنوثة و اشتياق .
    بعدها مسكها نيمها على بطنها و ضم رجلها و ركب على طيزها و حشر زبرة الضخم في كسها .
    و ماما صرخت بأنوثة جامحة . و تشنجت اذرعها . راح ماسكها من شعرها و اذرعها و كتفها بعنف .
    و نزل يعذب يكسها بالنيك المتواصل . و هي تتأوه و تصرخ . و صوت طرقعة طيزها من النيك .
    يصدر أصواتا تدخلني في حلم ممتع . و نزل يمص خدها و شفايفها و هي ترقص طيازها تحته

    و انا اشاهد و ادعك خرمي باصبعي و اشهق بهدوء و اتمتع بشدة .
    بعدها قام من فوقها نيمها على ظهرها . و دخل في حضنها . مسكت فيه جامد . وقالت له عذبني

    مسك زبره و دخله بالكامل جوة كسها . صرخت ماما صرخة أنوثة و حضنته بقوة بدأ يرزع فيها بكل عنف و قوة
    و كان سريعا جدا . و مامي تتأوه و تهزي بكلام غير مفهوم و تصرخ و تئن ولا أفهم ما تقول . و هو لا يتوقف
    عن النيك . و يمص شفايفها بكل حرارة و حب . و هي تستقبل رجولته بكل رحب و حب .
    بعدها اخرج زبره ونام مكانها و هي ركبت على زبره . و بدأت تقفز و تصرخ و تتلوى فوقه .
    و تقول له ااااااااااه اوووووووه امممممم احححححح . بعد فترة قامت من فوقة مسكها عمل لها وضع
    الكلب . علي ايديها و ركبتيها . مسك زبره و كأنه الختام . و صعد عليها وركب و احتضنها بقوة .
    و حشر زبرة العملاق داخل أعماق كسها . و تشبث بجسمها بقوة معلنا نية القذف بالداخل .
    ممسكا بشعرها بعنف وقوة رافع رأسها لاعلى عن طريق شد الشعر للخلف . و اليد الاخري تداعب
    بطنها و صرتها وصدرها و كسها . و يبعبص الصرة و هي تتكهرب و تتأوة و من سرعة النيك .
    سمعت ماما تشخر بشكل متكرر و هي مغمضة العينين . و لكن شخرة خفيفة . تدل انها في عالم اخر . و كل ما كان ينيك كانت تشخر .
    اتمنى من احدكم يشرحلي لماذا كانت تشخر وقتها في التعليقات .
    حتى صرخ الاستاذ سامي . و قذف لبنه كله داخل كسها . و هو يتأوه و ماما تبكي من المتعة
    حتى انتهت تلك الليلة بتعشير مامي

  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق